محمد بن ابراهيم الأنصاري ( ابن الأكفاني )
41
غنية اللبيب عند غيبة الطبيب
والماش « 69 » والدخن « 70 » والذرة « 71 » والجاورس « 72 » .
--> - ملطفا . والشعير المقشور : هو الذي تقشر منه القشرة الخارجية والشعير اللؤلؤي : الذي تنزع منه القشرتان وهو أفضل لأنه عند غليه في الماء يخرج كل مادته الغروية ويستعمل مطبوخة هذا مدوا للبول ولا سيما في حالات المغص الكلوي والحصوة الكلوية . وسويق الشعير : يمسك الطبيعة ويسكن وجع الارحام الحارة . ودقيق الشعير إذا عجن بإحدى العصارات الباردة كالخس والرجلة وماء عنب الثعلب وضمد به العين الوارمة ورما حارا حط الرمد وسكن أو جاعه . . . ( الجامع 3 / 62 - 63 ، والمعتاد 263 - 265 ، وأحياء التذكرة 396 ) . ( 69 ) بعض الأطباء يجعلونه الجلبان وهو خطأ . إذا أكله المحرورون ومن يحتاج إلى تدبير لطيف لم يحتج إلى اصلاح والا كانت فيه مضرة وماؤه يلين البطن والحسو المتخذ منه ينفع السعال والنزلات وهو نافع للمحمومين ولمن كان به سعال . وإذا طبخ بماء وصب عنه ثم حمص وأضيف اليه سماق ينفع من السعال مع الحمى . وهو يضر بالباءة ، وفيه نفخ . ( الجامع 4 / 125 - 126 ، والمعتمد 471 ) . ( 70 ) وهو من جنس الحبوب يشبه الجاورس وقوته شبيهة بقوته وغذاؤه يسير مجفف وهو يحبس البطن كما يفعل الجاورس . . . وهو يدر البول ويبطئ الانهضام في المعدة وإذا استعمل باللبن الحليب والدسوم والربوب قل ضرره وييسه . وسويقه يقطع الاسهال والقيء العارضين من الصفراء . وضماده جيد للاورام . ( الجامع 2 / 89 ، والمعتمد 15 - 152 ) . ( 71 ) جنس من الحبوب يكون على ساق أغلظ من ساق الحنطة والشعير بكثير وورقها أغلظ وأعرف واعرض من ورقهما وأجودها الأبيض الرزين وهي باردة يابسة مجففة ولذلك صارت تقطع الاسهال . وان استعملت من خارج كالضمادات بردت وجففت . ( الجامع 2 / 124 ، والمعتمد 178 ) . ( 72 ) هو صنف من الدخن صغير الحب شديد القبض أغبر اللون يبرد في الدرجة الأولى ويجفف في اخر الثانية وفيه لطافة وهو أقل غذاء من سائر الحبوب التي يعمل منها الخبز . وإذا هيئ من خبزه ما يشبه الجشيشة عقل البطن وادر البول وإذا قلي وتكمد به حارا نفع المغص -